فهرستشيء عن كل شيء
كتاب

﷽

ك-0298

الملاك

Angel

رواية عن أنجيليكا ديفيرل، فتاة تحوّل خيالها الغزير إلى مهنة روائية، فتغدو كاتبة واثقة من عبقرية لا يراها أحد سواها. صورة ساخرة رقيقة لامرأة لا ترى نفسها ولا العالم بوضوح، تمتد من الطفولة إلى الشيخوخة.

المؤلف
Elizabeth Taylor
لغة الأصل
en
سنة النشر
1957
الناشر
NYRB Classics
الصفحات
272
الجنس
رواية

هذه رواية عن كاتبة لا تُحسن الكتابة، ولا تعرف أنها لا تُحسنها. أنجيليكا ديفيرل، التي يحمل الكتاب اسمها، فتاة تنشأ في بيت متواضع، وتروي لأترابها حكايات «بيت الفردوس»، ثم تمضي إلى الأدب بلا رادع يوقفها، فتكتب روايتها الأولى وتحسب نفسها نجمة، في حين لا يراها الآخرون كذلك.

ما يعنيني في هذا الكتاب أن إليزابيث تايلور لا تنزلق إلى الكاريكاتير. تمنح الملاك كرامة غريبة مؤثرة، وتُشكّل حياتها لا بمشاهد عاتية بل بحلقات صغيرة مرصودة بدقة تمتد من الطفولة إلى الشيخوخة، ولا يشعر القارئ أن ذلك عرضي أو متقطع. والأهم أنها تقاوم الرغبة في «تصحيح» بطلتها، وتتركها كما هي: امرأة تنظر إلى العالم من عدسة مشوّهة لا تتزعزع، مصمّمة على تعليم الناس حقائق مرّة تظن أنها وحدها تفهمها. تصبح الشخصية ملتبسة، ومع ذلك تلمس شيئًا عميقًا.

والملاك لا تعيش في فراغ. لتايلور حساسية غير عادية للحياة الدائرة حول شخصيتها المركزية: أمّها المنهكة، وناشرها، ومن أخلص لها فصار في النهاية قيدًا عليها، وزوجها، وجيرانها. قصص هؤلاء مفجعة على نحو هادئ، إذ تُحكم تايلور كثيرًا من الشعور في لحظات تبدو ضئيلة.

لم أُحبّ هذه الرواية كما أحببت غيرها لتايلور، لكنها أخذتني من أولها إلى آخرها. إنها رواية تبقى، لا بسبب حبكتها، بل بسبب الألم الذي نشعر به نحو من وقعوا في مدار امرأة لا تُنسى.