﷽
الزمن المستعاد
Le Temps retrouvé
خاتمة «البحث عن الزمن الضائع»: الراوي يدرك في حفل أخير أن ما ظنّه زمنًا ضائعًا هو مادة الكتاب الذي طال انتظاره. مجلد عن الذاكرة والفن والموت، ظهر بعد وفاة بروست سنة 1927.

- المؤلف
- Marcel Proust
- لغة الأصل
- fr
- سنة النشر
- 1927
- الناشر
- FB Editions
- الصفحات
- 272
- الجنس
- رواية
«الزمن المستعاد» هو المجلد السابع والأخير من «البحث عن الزمن الضائع»، ظهر بعد موت بروست سنة 1927، وهو الخاتمة التي تُبيّن أن كل ما سبقها كان يُهيّئ لها.
يفتح على الراوي في كومبراي، متنزّهًا مع جيلبرت، واجمًا على نفسه: لا أستطيع الكتابة. ثم ينتقل الكتاب إلى زمن الحرب الأولى: مصحّة، وباريس في عتمة الانقطاع، وسان-لوب الذي يدفع الراوي إلى بيت دعارة يغرق فيه شارلوس في فساده. ثم قفزة إلى سنوات ما بعد الحرب، إلى حفل الأمير دي غيرمانت، حيث تقع المفارقة الكبرى: من يعرفهم الراوي قد شاخوا حتى كادوا لا يُعرفون، والزمن الذي ظنّ أنه أضاعه هو نفسه مادة الكتاب الذي ينوي كتابته. وفي الصفحات التي يتأمّل فيها طبيعة الذاكرة يتبيّن أن الإحساس والرائحة والصوت تفتح أبواب الماضي بما لا يفتحه الفكر المجرّد.
قوة هذا المجلد في الوحي الذي ينزل على الراوي على حجر غير مستوٍ في الطريق، ثم في اجتماع غيرمانت المكتظّ، ثم في الإدراك الذي يجعله يشرع في العمل وقد علم بتدهور صحته؛ الكتابة هنا مقاومة للزمن لا هرب منه. والنبرة الأخيرة مرتجفة: كتبه أيضًا ستموت، والقبول شرط.
استُقبل هذا المجلد منذ نشره بوصفه أحد أكثر الخواتيم المدروسة في الرواية الحديثة، ويعود إليه القرّاء بعد إتمام السبعة، لا لأحداثه بل للطريقة التي يعيد بها تعريف الزمن والفن معًا.

