﷽
اسمحوا لي أن أستمر
Let Me Go On
رواية تعاود السير بأوفيليا بعد موتها، وقد كتبها بول غريفيث بكلمات لم يأخذها إلا من معجم شخصيتها في «هاملت». لعبة ما وراء قصصية أنيقة عن الوجود والحرية والكتابة، وهي رفيقة «دعني أخبرك» وتكملتها.

- المؤلف
- Paul Griffiths
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 2023
- الناشر
- Henningham Family Press
- الجنس
- رواية أدبية تجريبية
«اسمحوا لي أن أستمر» رواية بول غريفيث التي تعاود السير بأوفيليا بعد «دعني أخبرك». كان الكتاب الأول يروي حياتها المألوفة بكلمات لم تكن إلا تلك التي وضعها شكسبير في فمها في «هاملت»، نحو 483 كلمة. أما هنا فتفتح الرواية على ما بعد الموت: أوفيليا، التي قالت إن كل شيء قد انتهى، تجد نفسها في أرض غريبة تمتد بيضاء كصفحة غير مكتوبة، تلتقي فيها بشخصيات تبحث عن مؤلفها.
تنقسم الرواية إلى فصول تحمل حروف الأبجدية من A إلى Y، وكل فصل يستضيف شخصية شكسبيرية أخرى: مغنٍّ من كوميديا، أو حمقى، أو ملوك من مسرحيات التاريخ، أو لايرتس. وفي فصل الحرف O تلتقي نسخة أخرى من نفسها من طبعة مبكرة من المسرحية، فتتضاعف المرايا.
ما يميّز العمل هو القيد الذي اختاره كاتبه: معجم محدود لا يتجاوز كلمات أوفيليا، ومع ذلك يجري النص بسلاسة لا يشعر القارئ معها بالحبال التي تحرّكه، فتصير الفورية والإيقاع الطبيعي للكلام البشري هما مناط الإعجاب. ثم يتحوّل القيد نفسه إلى موضوع: أوفيليا تكتشف أنها شخصية خيالية، وأن كلامها ممنوح لها سلفًا، وأن خروجها من المسرحية لا يمنحها حرية حقيقية. والحصيلة تمرين ما وراء قصصي أنيق ومرح، يقوم على تواطؤ بين الكاتب والقارئ، ويُقرأ في استقلاله كما يُقرأ في صحبة الكتاب الأول.

