﷽
الكوة
Porthole
كتاب جوانا هاورد Porthole يتابع هيلينا، ممثلة في مفترق طرق، تصل إلى مصحّ Jaquith House حيث يُفترض أن تستعيد توازنها، فتجد نفسها في مواجهة مع طبيب وماضٍ لا يهدأ. نص سردي كثيف، مسرحي، يلعب على الحدود بين الوهم والذاكرة.
- المؤلف
- Joanna Howard
- لغة الأصل
- en
- سنة النشر
- 2025
- الناشر
- McSweeney's Publishing
- الصفحات
- 322
Porthole عمل سردي يضعنا في صحبة هيلينا، ممثلة وصلت إلى لحظة انكسار، وهي تدخل مصحًا يسمى Jaquith House. المكان يبدو مسرحًا أكثر منه مستشفى: شرفات، حدائق، موسيقى كاليبسو، وطبيب يستقبلها بابتسامة مسرحية. الرواية، إن جاز وصفها، تتقدم عبر صوت هيلينا المتذبذب بين الاعتراف والمراوغة، بين ذاكرة سينمائية لا تكف عن استدعاء أفلام قديمة وواقع يفلت من قبضتها. ما يميز النص هو لغته الحسية المسرحية، وقدرته على جعل الزينة والملابس والأقنعة جزءًا من السرد نفسه. هيلينا تروي كأنها تؤدي دورًا، وتفكر كأنها تكتب سيناريو، فلا نعرف أين ينتهي الدور ويبدأ الشخص.
يتناول الكتاب أسئلة الهوية والتصدع النفسي وإعادة التأهيل كوهم، لكنه يفعل ذلك بتهكم لاذع وليس بوعظ. لا معلومات في المادة عن استقبال العمل، لكن مقتطفه يكشف عن مشروع أدبي جاد يراهن على الغموض والصوت أكثر من الحبكة المباشرة. هو نص لمن يحبون الروايات التي تجعل البطل راويًا غير موثوق، واللغة نفسها شخصية. يبدو أن هاورد تكتب عن التمثيل كحالة وجودية، وعن الجنون كاستعارة للرفض.

