﷽
هاوية القديس سيباستيان
Saint Sebastian's Abyss
رواية عن باحثين في الفن كرّسا عمرهما للوحة واحدة من القرن السادس عشر، قطعت بينهما القطيعة ثم المرض ثم رحلة أخيرة إلى برلين. كوميديا فكرية رصينة عن الهوس والصداقة والتبجيل.

- المؤلف
- Mark Haber
- لغة الأصل
- الإنجليزية
- سنة النشر
- 2022
- الناشر
- Coffee House Press
- الصفحات
- 160
- الجنس
- رواية
راوٍ أمريكي مجهول وشميدت، نمساوي دوغمائي، تعارفا طالبين في مدرسة الفنون بأكسفورد، فلم يجمعهما شيء إلا لوحة واحدة لرسام مجهول من القرن السادس عشر يُدعى هوغو بيكنباور: «هاوية القديس سيباستيان»، لا يتجاوز عرضها اثني عشر بوصة وأربعة عشر طولًا، وقد بقي من أعمال صاحبها ثلاث لوحات فقط، معلقة في متحف برشلونة، وتحيط بالتحفة لوحتان هائلتان ساخرتان. كرّس الرجلان عمرهما لهذه اللوحة، وكتب كل منهما فيها كتبًا صارت ردودًا وهجاءً وحربًا. وبعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة، يصل الراوي بريد إلكتروني من شميدت يعلن فيه أنه يحتضر، فيسافر إلى برلين لرؤيته أخيرًا، وفي ستة وسبعين فصلًا قصيرًا يروي الرحلة ويستعيد الصديق واللوحة والفن.
ما يميّز الرواية أنها كوميديا فكرية عن الهوس، مكتوبة بإيقاع يعرفه القارئ إيقاعًا برنارديًا: تكرار، وعزف على الفكرة نفسها، وشخصية نمساوية متعالية تحتقر البشر والفن الحديث وتؤكد أن الفن مات سنة 1906. لكن هابر أكثر لطفًا؛ راويه الأمريكي أنعم وأقل قسوة. المبالغة هنا محسوبة، والراوي مخلص لعالمه الضيق حتى تبدو سخافته معقولة. أضعف ما فيها فصول سيرة بيكنباور، إذ لا يدري الراوي ولا شميدت ما يفعلان بالرجل الذي يقف خلف اللوحة. وقد قوبلت الرواية بإعجاب في مجملها، وأشير إلى خاتمتها المحكمة، وإلى أنها ترفيه ممتع ودراسة شخصيات في آن.

