﷽
مرساة الصوّان
The Flint Anchor
آخر روايات سيلفيا تاونسند وارنر، صدرت عام 1954، وتتابع حياة بطريرك نورفولكي في القرن التاسع عشر. تحت سطحها الفيكتوري، تكشف الرواية عن ماضٍ مثلي مسكوت عنه، وتضع الحب بين الرجال في قلب التاريخ الإنجليزي بلا اعتذار.

- المؤلف
- Sylvia Townsend Warner
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 1954
- الناشر
- Chatto & Windus
- الصفحات
- 314
- الجنس
- Queer historical fiction
في عام 1954، نشرت سيلفيا تاونسند وارنر روايتها الأخيرة «مرساة الصوّان»، وهي رواية تاريخية تتبع حياة جون بارنارد من ولادته في قرية لوزبي النورفولكية إلى موته سنة 1863، في ذروة العصر الفيكتوري. ظاهرها سيرة أبٍ وبطريرك: زواج، تجارة، أبناء، وبيت صارم. لكن وارنر لا تمجد الفيكتوريين ولا تدفنهم، بل تكشف أن ماضيهم أكثر غرابة مما تعترف به السجلات.
من الصفحات الأولى يخبرنا الراوي، ببرود مقصود، أن صيادي لوزبي كانوا يعدّون أمرًا مسلّمًا به أن يُحب الرجال شابًا وسيمًا. ثم تتسع الرواية عبر خط توماس كيتل، المعلّم الشاب الذي يتزوج ابنة بارنارد، فيجد نفسه منجذبًا إلى الصيادين، وإلى كروزو الذي يعلن له حبه ببيان يعد من أبدع لحظات الحب في الأدب الإنجليزي. وحين يقول توماس إن حب الرجل للرجل جريمة في هذا البلد، يجيبه كروزو إن الأمر في لوزبي ليس كذلك: «هكذا نعيش، وهكذا كان دائمًا».
ما يميز الرواية أنها تقدم هذا كأمر واقعي لا استثنائي، وتصرّ على أن المثلية جزء من الماضي الإنجليزي لا دخيل عليه. وقد طُلب من وارنر حذف اعتراف كروزو، فرفضت وزادت وضوحه. ومع ذلك بقيت الرواية شبه منسية، ربما لأن أعمالها المتنوعة لا تعطي صورة واحدة يسهل تثبيتها.

