فهرستشيء عن كل شيء
كتاب

﷽

ك-0980

البيت على ستراند

The House on the Strand

راوٍ ينزل ضيفًا في بيت على ساحل كورنوال، فيجرب عقارًا يرسل وعيه إلى القرن الرابع عشر بينما يبقى جسده في الحاضر، فيتشقق زواجه وحياته من حوله. رواية عن الهرب والرغبة والزمن لا تُقرأ كما يُقرأ الخيال العلمي المألوف.

البيت على ستراند
المؤلف
Daphne du Maurier
لغة الأصل
الإنجليزية
سنة النشر
1969
الناشر
Virago
الصفحات
352
الجنس
رواية؛ خيال زمني وتاريخي

ديك يونغ راوٍ في منتصف العمر ينزل ضيفًا في كيلمارث، بيت صديقه الأستاذ القديم على ساحل كورنوال، ليجرّب على نفسه عقارًا غريبًا يفتح الوعي على الماضي دون أن يحرّك الجسد. تحت تأثير الجرعة يجد نفسه في أوائل القرن الرابع عشر، يتجوّل بين نبلاء عاشوا في المكان ذاته، ويسترق النظر إلى حكاياتهم وفتنهم. لكن الحاضر لا يتركه: زوجته فيتا تصل قبل موعدها المتوقع، والحياة الزوجية تتفكك على نحو صارخ بينما هو منغمس في هربه الداخلي.

تجعل دو مورييه من السفر عبر الزمن وسيلة لا غاية؛ فالمسألة ليست آلة ولا مختبرًا، بل وعيًا منشقًّا بين عالمين. والراوي، وقد صار أنانيًّا متلاعبًا يرى النساء من خلال رغبته وحده، ليس شخصية محبوبة، وهذا ما يمنح الكتاب طاقته المقلقة. تتقاطع وقائع القرن الرابع عشر وأسئلته عن امرأة غائبة ماتت منذ زمن طويل مع حاضر متصدّع، فينشأ نص هجين بين الرواية التاريخية والخيال الزمني والمراقبة النفسية للحياة الزوجية.

لم يحظَ الكتاب عند صدوره بإجماع؛ رآه بعض قرّائه عملًا غريبًا فاتنًا يختبر حدود جنسه، ورآه آخرون مأزقًا أخلاقيًّا غير مريح يخفي تحت حبكته امرأةً تُستصغر ويُقلَّل من شأنها. لكنه بقي نصًّا يزعج القارئ ويثير سؤاله أكثر مما يقدّم أجوبة مرتبة، وهو ما يفسّر عودته إلى الطبع مرات عدة بعد عقود من ظهوره الأول.