﷽
الشتاء يقتل
Winter Kills
رواية مؤامرة عن اغتيال رئيس أمريكي شبيه باغتيال كنيدي، يطارد فيها أخٌ أصغر حقيقة مقتل أخيه الأكبر وسط جثث تتساقط وأكاذيب تُنسَج من كل جهة. هجاء قوطي مرير عن المال والسلطة والقابلية الأمريكية لتصديق كل شيء.

- المؤلف
- Richard Condon
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 1974
- الناشر
- Books on Tape, Inc.
- الصفحات
- 318
- الجنس
- رواية مؤامرة وهجاء سياسي
«الشتاء يقتل» رواية مؤامرة عن اغتيال رئيس أمريكي. في الثاني والعشرين من فبراير 1960 يُقتل الرئيس تيموثي كيغان، وهو في الثانية والأربعين، برصاص في موكب مكشوف بمدينة فيلادلفيا؛ ويُقبض على القاتل الظاهر، ثم يُقتل بدوره في قبو مبنى الشرطة، أسوةً بما جرى في دالاس. ولجنة تحقيق تنشر ستة وعشرين مجلدًا وتخلص إلى أن القاتل فعلها وحده، بينما ستة عشر شاهدًا كان ينبغي أن يُسمَعوا قد ماتوا قبل أن يجلسوا.
بعد أربعة عشر عامًا يأتي الابن الأصغر، نيك ثيركفيلد، من بحر الصين الجنوبي إلى فراش رجل يحتضر ليثبّت اعترافه: أنه هو من قتل الرئيس. ولأن البندقية ما زالت مخبوءة حيث قال، يجد نيك نفسه في مطاردة تتساقط حوله الجثث، ويخوض عشرة أيام من التحوّل والخداع يتلقّى فيها الأكاذيب من كل جهة، حتى من أبيه الثري النافذ، توماس كزافييه كيغان، الذي يعرف كل شيء وله في جزيرة نائية عقلٌ يجمع البيانات ويحلّلها.
ما يميّزها نبرة ساخرة جارفة، وهزل قوطي ومرارة لا تخففها نهاية. قُرئت عند صدورها كأفضل ما كتبه كوندون بعد «مرشح المانشوريان»، وأنصفها من رأى فيها هجاءً يعرّي قابلية الناس لتصديق كل مطبوع؛ وحسبها بعضهم استخفافًا لأن الشرّ في العالم لا يعمل بهذه البساطة، ولأن وقائع دالاس كانت يومها طازجة تُترك أثرًا مرًّا في الفم.

