﷽
الكتاب والخنجر: كيف صار العلماء وأمناء المكتبات جواسيس غير محتملين في الحرب العالمية الثانية
Book and Dagger: How Scholars and Librarians Became the Unlikely Spies of World War II
يستعيد كتاب إيليس جراهام قصة علماء وأمناء مكتبات جندتهم الاستخبارات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية، فيكشف كيف صارت القراءة والفهرسة وجمع الوثائق أسلحة استخبارية.

- المؤلف
- Elyse Graham
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 2024
- الناشر
- HarperCollins Publishers
- الصفحات
- 400
- الجنس
- History / Intelligence History / Cultural History
في هذا الكتاب تتبع إيليس جراهام مسارًا غريبًا للاستخبارات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية: لم تكن الجواسيس نجوم هوليوود فقط، بل علماء أدب ومؤرخون وأمناء مكتبات وفهرسيون. قبل أن يصير العمل الاستخباري عمليات مبهرة، كانت وكالة الاستخبارات الناشئة، مكتب الخدمات الاستراتيجية، تجمع الحبر والورق وتحل الألغاز وتفهرس ما يتلقاه الآخرون. كان هؤلاء العاملون في قسم البحث والتحليل ما أسماهم هتلر «فرسان الحبر»، لأنهم دخلوا الحرب ببطاقات المكتبات أكثر مما دخلوها بالمسدسات.
يضيء الكتاب شخصيات مثل جوزيف كورتيس وأديل كيبري وشيرمان كينت، ويبيّن كيف صارت دقة القراءة، جمع الوثائق، المقارنة بين الروايات، وترتيب المعلومات أسلحة حاسمة. فكيبري، عالمة الأدب في العصور الوسطى، جمعت من ستوكهولم منشورات مقاومة وإحصاءات وصورًا صحفية، وكورتيس قاد مشروعًا لتجميع المكتبات والمواد، وكينت أعاد تنظيم العمل الاستخباري كأنه مشروع بحثي.
ما يميّز الكتاب أنه لا يروي بطولات فردية فحسب، بل يرى في المعرفة نفسها بنية تحتية للحرب. استقبل الكتاب بترحيب في أوساط التاريخ الثقافي وتاريخ الاستخبارات، واعتُبر إضافة إلى سرد الحرب من زاوية الوثيقة والمكتبة لا من زاوية المعركة وحدها.