﷽
كوباجاندا: كيف تتلاعب الشرطة ووسائل الإعلام بأخبارنا
Copaganda: How Police and the Media Manipulate Our News
كتاب يفحص كيف تختار الأخبار اليومية أن تُقدّم جرائم الفقراء والعنف الظاهر كأزمات عاجلة، بينما تصمت عن أذى أكبر تمارسه الشركات والبنى القانونية. إنه نقد لعلاقة وسائل الإعلام بالشرطة وبالسلطة، ولمن يملك حق تعريف «الخبر».

- المؤلف
- Alec Karakatsanis
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 2025
- الناشر
- The New Press
- الصفحات
- 432
- الجنس
- نقد إعلامي / عدالة جنائية
يبدأ الكتاب من سؤال بسيط ومزعج: لماذا تغطي الأخبار سرقة متجر أو سيارة فارهة بوصفها «أخبارًا عاجلة»، بينما لا تفعل ذلك مع تلوث الهواء، وسرقة الأجور، والتهرب الضريبي، والاحتيال المصرفي، والرصاص في مياه الشرب؟ ينطلق أليك كاراكاتسانيس من أمثلة يومية ليكشف أن ما نسميه أخبارًا ليس انعكاسًا محايدًا للواقع، بل اختيار سياسي واجتماعي. الشرطة والمدعون العامون ينتجون جزءًا كبيرًا من مادة الأخبار، والصحافة بدورها تعيد إنتاج أولوياتهم: الجريمة الفردية الظاهرة، خصوصًا حين يكون مرتكبها فقيرًا، تصبح عاجلة؛ أما الأذى البنيوي الذي يرتكبه أصحاب السلطة والثروة فيبقى خارج الكادر.
ما يميز الكتاب أنه لا يكتفي بالشكوى من «تضليل» إعلامي، بل يفكك منطق العقاب نفسه: ماذا نطلب من السياسيين عندما نخاف؟ ومن يستفيد من هذا الخوف؟ يربط المؤلف بين عناوين الأخبار وميزانيات الشرطة وقوانين «مكافحة السرقة» وتوسع بيروقراطية العقاب، ويرى أن السلامة العامة ليست معطى طبيعيًا بل نتيجة قرارات. لغته مباشرة، وحججه مبنية على أرقام ومقارنات صارخة، وروحه إصلاحية غاضبة دون خطابة فارغة. الكتاب يهم كل من يقرأ الأخبار، وكل من يسأل لماذا تبدو بعض الجرائم في نظرنا أشد إلحاحًا من غيرها.