﷽
لا شيء يدعو إلى الخوف
Nothing to Be Frightened Of
تأملات روائيٍّ ملحد في الموت: ذكريات عائلية، وحوار مع أخيه الفيلسوف، وقراءات في مونتين وفلوبير وجول رينار، بصوت ساخر لا يطمئن ولا يخذل.

- المؤلف
- Julian Barnes
- لغة الأصل
- English
- سنة النشر
- 2008
- الناشر
- Penguin Random House
- الجنس
- غير روائي — تأملات وسيرة
كتابٌ يقف على الحدّ بين السيرة والتأمل الفلسفي، وإن رفض صاحبه أن يسمّيه مذكرات. موضوعه الموت: خوفُ رجل لا يؤمن بالله لكنه يفتقده، منذ وعيه المبكر بأن موت الملحد مشكلة بلا عزاء جاهز. يتنقّل بارنز بين ذكرياته العائلية — أب هادئ، وأمّ أكثر تعقيدًا، وبيت أجداد، وفقدان الوالدين — وبين حواراته مع أخيه الفيلسوف الذي ينازعه في صدق الذاكرة ووفائها، وبين قراءاته في مونتين وفلوبير وجول رينار حيث يجد لغةً لوسواسه.
ما يميّزه أنه لا يبني عزاءً ولا يَعِد بحلّ؛ إنه يطوف بالموضوع من جهاته كلها: هل الإيمان نعمة أم وهم مريح؟ إلى أي حدّ نصدّق ما نتذكّره، ونحن نلوّن الذكرى بألواننا الخاصة؟ ما معنى أن يكون لكل كاتب قارئه الأخير، وأن ينقطع في يوم ما الخيط بين الكاتب وقارئه؟ وفيه من السخرية والمرح ما لا يتوقّعه من قرأ عنوانه وحده، حتى ليُقرأ العنوان على وجهين: لا شيء يستحق الخوف، أو لا شيء بعينه هو ما نخافه.
صدر الكتاب أوائل عام 2008 فنال تقديرًا واسعًا، ورآه قرّاؤه عملًا ناضجًا لروائي مشهود، يجمع الفكر بالاعتراف. ثم جاءت السنة نفسها بما لم يتوقّعه مؤلفه، من فقدان شخصي طغى على ما بعده، فأضاف إلى هذا الكتاب مسحةً لا يفارقه قراءةً اليوم.